آخر الأخبار

هل شراب الصبّار أفضل محلي طبيعي لمرضى السكري ؟

يقترح بعض المدافعين عن الطعام العضوي أو Organic Food، أنّهُ بإمكان مرضى السكّري تبديل سكر المائدة والمحليات التقليدية الأخرى بشراب الصبّار. بينما يرى فريق آخر أن شراب الصبّار محلّي عالي الفركتوز، إذ يحتوي على سعرات حرارية أكثر من سكر المائدة، تابعوا معنا آخر المعلومات والأخبار

حقائق حول نبات الأغاف (شراب الصبّار)

الأغاف اسم مجموعة من النباتات النضرة تنمو في المناخ الدافئ، لا سيّما جنوب غرب الولايات المتحدة والمكسيك. ينتج نبات الأغاف رحيقًا يحتوي على كميات كبيرة من السكر يسمى الفركتوز، كما يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات.  تحولت أجزاء من المجتمع الصحي البديل إلى الصبار كبديل محتمل لسكر المائدة والمحليات الأخرى، لأن المؤشر الجلايسيمي لنسبة السكر في الدم (GI) منخفض، ما بين 10: 19.

كلما ارتفع المؤشر الجلايسيمي للطعام، ارتفعت مستويات السكر في الدم بعد تناوله. ولأن الصبار يحتوي على مؤشر جلايسيمي أقل من معظم المحلّيات الأخرى، مما يعني أنّه من غير المحتمل أن يتسبّب في ارتفاع نسبة السكر في الدم.

اقرأ أيضاً >> 10 متمّمات غذائية بإمكانها خفض نسبة السكّر في الدم.

هل شراب الصبّار أفضل محلي طبيعي لمرضى السكري ؟

على الرغم من أن شراب الصبّار يحتوي على مؤشر جلايسيمي أقل من معظم المحليات كما ذكرنا سابقًا. فإن الجهاز الهضمي ليس الطريقة الوحيدة لتقييم تأثير طعام معين على مرضى السكّري.

كما أن شراب الصباّر يحتوي على مستويات أعلى من الفركتوز من سكر المائدة ومعظم المحليات الأخرى، لذلك يفرز الجسم كمية أقل من الأنسولين نتيجة ارتفاع مستويات الفركتوز. ما ينتج عنه ارتفاع نسبة السكر في الدم.

الأغاف هو محلي يحتوي على سعرات حرارية أعلى من سكر المائدة. إذ يحتوي على 21 سعر حراري لكل ملعقة صغيرة، مقارنةً بـ 16 سعرًا حراريًا لكل ملعقة صغيرة من سكر المائدة. يرى أنصار شراب الصبّار أن زيادة المحليات به تجعل الناس تكتفي بكمية أقل من الاستهلاك؛ لتحقيق نفس النكهة. وعلى الرغم من ذلك، فإن الفائدة المحتملة صغيرة عند النظر إلى الآثار الصحّية السلبية لشراب الصبّار.

بعض المخاطر الأخرى

تشير بعض الدراسات التي أجريت عام 2013 على الحيوانات، أن المستويات المرتفعة من استهلاك الفركتوز قد تؤثر على مشاكل التمثيل الغذائي. وبالتالي قد يساهم الفركتوز في زيادة الوزن، وتكوّن دهون غير صحيّة حول الخصر.

زيادة خطر الإصابة بأمراض الكبد ومرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) للأشخاص المصابين بمرض السكّري. كما تحذر إحدى الدراسات من أن الفركتوز قد يؤدي إلى زيادة مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم. ما يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ختامًا، نستخلص مما سبق أن شراب الصبّار ليس بديلًا صحّيًا لسكر المائدة. ويجب على مرضى السكّري تجنّبه بشكلٍ عام، واستخدام الفاكهة كبدائل صحّية للمحليات.

حنان عبدالله

كاتبة محتوى طبي. أتوق دوماً لتعلم الجديد ولنقل العلم وتبسيطه للجميع. أحرص على الوصول للمعلومة من أدق المصادر ومن ثم أصيغها بأسلوب علمي ومبسط في نفس الوقت للقارئ. تستهويني النفس البشرية وأسعى دوماً لفك طلاسمها وما يؤرقها من اضطرابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى