الصحة الجنسية

مراجعة أعراض الضعف الجنسي وطرق العلاج الممكنة

ممارسة العلاقةِ الحميمة هي أحد أساسيات العلاقة الزوجيّة؛ بدونها تبدو الحياة جامدةً كئيبة، فهذا النوع من التواصل الجسدي يعزّز العلاقة ويبقي الشريكين على تواصلٍ وثيقٍ ومستمر، لكن ما هو الخطر الذي يهدّد هذا الرابط ؟ وما الذي يُنفرّ الزوجين من ممارسة الجنس ؟ سنتعرف معاَ على أعراض الضعف الجنسي وإجابات أكثر على العديد من الاستفسارات داخل المقالة؛ تابع معنا …

Advertisements

نحن نرشح لك هذا المنتج:

إليكَ merson جل الحلّ الذي يبحث عنهُ ملايين الرجال

تُعاني من ضعف الانتصاب وسرعة القذف؛ لاتستطيع أن تستمر لأكثر من دقيقة واحدة! لاداعي للقلق؛ فمع merson جل ستحصل على حلّ وعلاج دائم لجميع المشاكل السابقة.

مميّزات merson جل

- يمنحك قضيب اكبر وانتصاب أكثر صلابة.

- الحل النهائي لجميع مشاكل الضعف الجنسي.

- يُحفّز تدفّق الدم للأوعية الدموية، ممّا يزيد من قوّة الانتصاب.

- يمنحك انتصاب قويّ وتحكّم في القذف لمدة طويلة تفوق توقّعاتك.

- نتائج فورية بعد الاستخدام مباشرةً تستطيع ممارسة العلاقة بنجاح.

- يغنيك عن جراحة تكبير العضو الذكري المؤلمة، والغير مضمونة النتائج.

- مناسب لجميع الاعمار فوق 18 عام؛ وآمن تماماً على مرضى السكري، القلب، والضغط.

- يُساعد في التحكّم في وقت القذف، وزيادة إمكانية ممارسة العلاقة لأكثر من مرتين في اليوم الواحد.

تحذيرات الاستخدام 

لم يتم تسجيل أيّة عيوب أو آثار جانبية لهذا المنتج حتّى الآن.

آراء العملاء في merson جل

حاز merson جل على تقييم عالٍ في مواقع التسوّق الإلكتروني؛ حيث جاءت معظم الآراء إيجابية فيما يخصّ فعاليتهُ في تعزيز القوّة والآداء الجنسي؛ إطالة فترة الانتصاب وتأخير القذف

سعر merson جل

يتوفّر merson بسعر 370 جنيه مصري، مع شحن مجّاني لجميع المحافظات (الدفع عند الاستلام).

طريقة استخدام merson دهان

مثل أيّ كريم موضعي، يتم وضع القليل منه على رأس القضيب، والانتظار عدّة دقائق لملاحظة النتائج.

ما هو الضعف الجنسي

يحدث الضعف الجنسيّ في أي مرحلة من مراحل الاستجابة الجنسيةّ؛ ينطبق هذا المفهوم على الرجل والمرأة ولا ينحصر بجنس واحد، فالرجل مثلاً قد يعاني من ضعف الانتصاب (ED) أيّ عدم القدرة على الانتصاب أو الحفاظ عليه بما يكفي لممارسة الجماع، (يُشار إليه أحيانًا بالعجز الجنسي)، كما أنّ المرأة أيضاً قد يصيبها تثبّط في الرغبة الجنسيّة إمّا بشكل كامل أو جزئي بما يدعى بـ الفتور الجنسيّ.

في كلا الحالتين سينعكس ذلك سلباً على الصحّة الجنسيّة بغض النظر عن أسبابه ومؤهباته، لكن المهمّ حقّاً هو ضرورة اكتشاف اسباب الضعف الجنسي واعراضه في وقت مُبكر، والتوجّه نحو الحلّ المناسب.

أنواع الضعف الجنسي

يُصنّف الضعف الجنسيّ عموماً إلى أربعة فئات :

  1. المعاناة من الألم: كحدوث ألم أثناء الجماع لسببٍ ما مثل جفاف المهبل أو التهابات المسالك البولية، ممّا يعيق الممارسة الجنسيّة.
  2. اضطرابات الرغبة: حيث يمكن أن يؤدّي انخفاض مستويات هرمون الاستروجين والتستوستيرون إلى انخفاض في الرغبة الجنسية أو الاهتمام بالجنس.
  3. خلل في النشوة: ينطوي هذا النوع على عدم وجود النشوة الجنسية أو تأخّر النشوة وظهور أعراض الضعف الجنسي ، وهي مشكلة شائعة لدى النساء، ولكن يمكن أن تحدث أيضاً عند الرجال.
  4. مشاكل في الإثارة: هذا النوع من الاضطرابات يجعل من الصعب أو من المستحيل إحداث الإثارة الجنسيّة، ويمكن أن تحدث لدى كل من الرجال والنساء، النوع الأكثر شيوعاً عند الرجال هو ضعف الانتصاب.

أعراض مرض الضعف الجنسي

لمعرفة ما هي اعراض ضعف الجنسي سيتم فصل أعراض الضعف الجنسي إلى مجموعة خاصّة بالرجال وأخرى بالنساء:

أعراض العجز الجنسي عند الرجال

  • انخفاض الاهتمام بالجنس.
  • القذف المبكّر أو سرعة القذف.
  • مشاكل في الحصول على الانتصاب.
  • صعوبة الحفاظ على الانتصاب أثناء الأنشطة الجنسية.

أعراض العجز الجنسي عند النساء

تختلف أعراض الضعف الجنسي حسب نوع الخلل الوظيفي الجنسي الذي تعاني منه المرأة لكن أشيع الأعراض :

  • ألم مرتبط بالتحفيز الجنسيّ أو الاتصال المهبلي.
  • صعوبة في الإثارة أو الوصول إلى النشوة الجنسية.
  • انخفاض الرغبة الجنسية؛ وهو الخلل الجنسي الأنثوي الأكثر شيوعاً حيث تشعر المرأة بقلّة الاهتمام وعدم الرغبة في ممارسة الجنس.

لاتنسى معرفة >> نظرة شاملة عن الفتور الجنسي اسبابه وعلاجه.

اسباب العجز الجنسي الدائم

غالباً ما تحدث المشاكل الجنسية و أعراض الضعف الجنسي عندما تكون الهرمونات في حالة عدم استقرار، مثل بعد ولادة طفل أو أثناء انقطاع الطمث؛ كما يمكن أيضاً أن تساهم بعض الأمراض الخطيرة، مثل السرطان أو أمراض القلب والأوعية الدموية في الضعف الجنسي، بعد التحدّث عن اعراض الضعف الجنسي اسبابه تقسم إلى :

  1. عضويّة: مثل الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، الفشل الكلوي، التصلّب المتعدّد، أمراض القلب، ومشاكل المثانة، جميعها من اسباب العجز الجنسي الدائم .
  2. دوائيّة: يمكن لبعض الأدوية، بما في ذلك بعض مضادّات الاكتئاب، أدوية ضغط الدم، مضادات الهيستامين، وأدوية العلاج الكيميائي أن تقلل من الرغبة الجنسية وقدرة جسمك على تجربة النشوة الجنسية.
  3. هرمونيّة: فمثلاً قد يؤدّي انخفاض مستويات هرمون الاستروجين بعد انقطاع الطمث إلى تغييرات في أنسجة الأعضاء التناسلية، وانخفاض تدفّق الدم إلى منطقة الحوض، ممّا قد يؤدّي إلى تقليل الإحساس بالأعضاء التناسلية، علاوةً على الحاجة إلى مزيد من الوقت لبناء الإثارة والوصول إلى النشوة الجنسيّة.
  4. نفسية واجتماعية: يمكن أن يتسبّب القلق أو الاكتئاب غير المعالجين في حدوث خلل وظيفي جنسي، كما هو الحال مع قصّة سابقة لإعتداء جنسيّ او اغتصاب، كما قد يكون لمخاوف الحمل ومتطلبات أن تصبحي أُمّاً جديدة تأثيرات مماثلة وهو أحد اسباب العجز الجنسي الدائم لدى النساء.

ما هي الأدوية المسبّبة للضعف الجنسي ؟

تؤثر الأدوية على الحالة الجنسيّة للرجل والمرأة، فمثلاً ضعف الانتصاب (ED) هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لعدد من الأدوية الموصوفة، في حين أنّ هذه الأدوية قد تعالج مرضاً أو حالة معيّنة، إلّا أنّها يمكن أن تؤثّر على هرمونات الرجل أو المرأة، وتشمل :

  • المهدّئات.
  • الهرمونات.
  • مضادّات الاكتئاب.
  • مرخّيات العضلات.
  • مضادّات الهيستامين.
  • أدوية العلاج الكيميائي.
  • الأدوية المضادّة للتشنج.
  • أدوية مرض باركنسون.
  • أدوية سرطان البروستاتا.
  • مضادّات مستقبلات الهيستامين H2.
  • مدرات البول (حبوب تسبّب زيادة إطراح البول).
  • مضادّات الالتهاب الغير ستيروئيدية NSAIDS.
  • الأدوية الخافضة للضغط (أدوية ارتفاع ضغط الدم).
  • مضادّات اضطراب النظم (دواء لعمل القلب غير المنتظم).

يوجد مواد أو عقاقير أخرى يمكن أن تؤدّي إلى اعراض الضعف الجنسي اسبابه ومن هذه العقاقير المروّج إليها والتي يكثر إساءة استخدامها :

  • الأفيون.
  • الكحول.
  • الكوكايين.
  • الميثادون.
  • النيكوتين.
  • القنّب الهندي.
  • الأمفيتامينات.
  • الباربيتورات.

إذا كنت تعاني من أعراض الضعف الجنسي وتعتقد أنّه قد يكون نتيجة للدواء الذي تستخدمه، فلا تتوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسك، وإذا استمرت المشكلة اتّصل بطبيبك فقد يكون قادراً على وصف دواء مختلف.

تشخيص العجز الجنسي

فيما يلي أهمّ النقاط البارزة في تشخيص الضعف الجنسيّ :

  • يتم تشخيص العجز الجنسي عادةً دون أي اختبار بخلاف الفحص البدني، فإذا كنت تعاني من أعراض الضعف الجنسي ، فكّر أولاً في التحدّث مع الطبيب.
  • تشمل الزيارة الأولية أخذ التاريخ الصحّي والجنسيّ وإجراء فحص بدني ومناقشة الأعراض والمخاوف المحتملة.
  • قد يوصي الطبيب أيضاً ببعض الاختبارات التشخيصية (فحص هرمونيّ، تحاليل دمويّة، واختبار البول) من أجل اكتشاف أو استبعاد الحالات الطبيّة التي قد تسبّب أو تساهم في إحداث الضعف الجنسي.

علاج الضعف الجنسي

يتمّ اختيار العلاج المناسب اعتماداً على سبب وشدّة الضعف الجنسيّ والأمراض المزمنة الموجودة، يمكن للطبيب أن يشرح مخاطر وفوائد كل علاج، كما قد تلعب تفضيلات الزوجين أيضاً دوراً هاماً في خيارات العلاج، من هذه الخيارات :

1. العلاج الدوائيّ

تُعد الأدوية الفموية علاجاً ناجحاً لـ أعراض الضعف الجنسي بالأخصّ ضعف الانتصاب، و تشمل :

  1. تادالافيل (سياليس).
  2. أفانافيل (ستيندرا).
  3. سيلدينافيل (الفياجرا).
  4. فاردينافيل (ستاكسين).

تعمل الأدوية الأربعة على تعزيز تأثير أكسيد النيتريك (وهي مادة كيميائية طبيعية ينتجها جسمك وتؤدي إلى إرخاء عضلات القضيب ممّا يزيد من تدفق الدم ويسمح لك بالحصول على الانتصاب استجابةً للتحفيز الجنسيّ).

كما قد تفيد الأدوية التالية النساء في علاج حالات معيّنة مثل :

  • Flibanserin كعلاج لانخفاض الرغبة الجنسيّة عند النساء قبل انقطاع الطمث.
  • أدوية مثل: Ospemifene, Osphena تساعد في تقليل الألم أثناء ممارسة الجنس.

2. العلاجات السلوكية

تتضمن تقنيات مختلفة، بما في ذلك اكتشاف المواقف حول السلوكيات الضارّة في العلاقة، أو تقنيات مثل التحفيز الذاتي لعلاج مشاكل الاستثارة و / أو النشوة الجنسية، كما قد يساعد الحوار المفتوح مع الشريك حول احتياجاتك ومخاوفك أيضاً في التغلّب على العديد من الحواجز التي تحول دون حياة جنسيّة صحيّة.

  1. تجنب الإفراط في تناول الكحوليات.
  2. خصّص وقتاً للترفيه والاسترخاء مع الشريك، وسط ضغوط الحياة اليومية.
  3. مارس النشاطات البدنيّة حيث تزيد التمارين الهوائية المنتظمة من قدرتك على التحمّل وتحسّن من صورة جسمك وترفع المزاج.

لاتنسى معرفة >> علاج ضعف الانتصاب النفسي ونصائح طبية للوقاية.

3. العلاج النفسي

يمكن أن يساعدك العلاج مع مستشار نفسيّ في تحسين أعراض الضعف الجنسي والتخلّص منها بالإضافة إلى :

  • معالجة الصدمات الجنسيّة الناجمة عن تجارب في الماضي.
  • التخلّص من مشاعر القلق، الخوف، الشعور بالذنب، وسوء صورة الجسم. كل هذه العوامل قد تؤثر على الوظيفة الجنسية بشكل إيجابيّ.

د. محمد عباس

طالبٌ على وشكِ التخرّج من كليّةِ الطبّ، طموحٌ دوماً لتقديمِ المادّة العلميّة بالأسلوبِ الأفضل والمصدرِ الموثوق لإيصالها للجميع.
زر الذهاب إلى الأعلى